سُئل في تصنيف بوابة القصص والشعر بواسطة (350 نقاط)

استيقظ الزوج ذات صباح وذهب الى الحمام ليغسل وجهه، نظر الى المرآه فإذا بوجهه مليء بالرسومات ،بمختلف الالوان كانت زوجته الصغيره المجنونه الطفوليه البريئة القلب ، قد خربشت قليلا على وجهه النائم ، كانت قد فعلت ذلك بحب كبير ، طامعه في الصباح ان تضحك عليه فيركض خلفها ويمسكها ويقرصها من خدها ، ثم يعانقها بقوه ويخبرها بأنه يحبها ثم يضحكها على وجهه طيله اليوم،هكذا كانت تحلم تلك المسكينه ،عندما فعلت ذلك في الليله الماضيه ،غسل وجهه وهو غاضب،ثم توجه الى المطبخ ليشرب القهوه التي اعتادها كل صباح ، كانت لم تعدها ارادت ان تشاجره قليلا طمعا في بعض الرومانسيه التي طالما رأتها في الافلام وقرأتها في بعض الروايات ، لكنه حين لم يجد القهوه زاد غضبه ذهب اليها،ابتسمت في وجهه ضنت بأنه سيضحك في وجهها ويعاتبها معاتبة الاطفال الصغار ،لكنه صرخ في وجهها وصفعها حتى طرحها ارضا،"انا لم اتزوجك لالعب معكي انا رجل ولست طفلا صغيرا،تزوجت لأكون اسره لانجب اولادا لاكون رجلا في اعين الكل،هل جننتي تريدين ان تعيشي قصة حب وغرام ورومنسيه ،افيقي فأنتي لستي بطلة احد تلك الافلام وتلك الروايات التي كنتي تقرئيها قد انتهى زمنها ،فهي لاتصنع البيت ولا الطعام ولا تربي الاولاد " قال هذا وهو يصرخ في وجه المسكينه ثم قال لها وهي تبكي " اليوم سأعزم اصحابي الى الغداء ،اريد ان يكون كل شيء جاهز عندما احضر هل فهمتي ويا ويلك اذا وجدت نقصا منك " وخرج وهو يرى نفسه السيد الآمر الناهي في البيت ، يرى نفسه السيد الذي لاتخرج زوجته عن طوعه،تركها مكسوره مخذوله تبكي بشده حتى انها لم تستطع ان تتنفس جيدا فهي مريضه وحين تبكي يكاد ينقطع نفسها،وهي تسرع في تحضير الطعام ،والدموع لاتفارق مقلتيها، لم يكفيه كونه فعل مافعل بها ، بل قص على احد رفاقه على ماحدث في الصباح وهو يضحك ويقول : "قال حب ورومانسيه زوجيه ، قال هكذا يجب معامله النساء ياصاحبي وإلا لم تتعلم المسؤوليه ابدا ولن تكون أما صالحه، عليها ان تعلم ان الزواج ليس ما تشاهده او تقرأ عنه" لكن لحسن الظن ان صديقه ذاك لم يكن مثله بل لم يسمح له بإكمال الحديث وقاطعه قائلا : اي رجلا انت؟ماكل هذه القسوه، اهكذا تعامل زوجتك؟؟اهكذا يكون الزوج الصالح اما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "رفقا بالقوارير" ؟؟ فهي كالقاروره عليك ان تعاملها برفق وان تكون لطيفا معها تداعبها ولاتكسر بخاطرها ؛؛ ويحك يارجل ماذكرته قبل قليل من طبخ وتربيه للأبناء هو في الاصل من بسيط وظائفها وكونك حنونا ولطيفا معها يزيدها حبا وشغفا بك ،لكنها ليست خادمه لديك ولا جاريه ، عد الى رشدك وتب الى الله وعد الى زوجتك واكرمها ولا تحزنها بعد الآن "

اقرأ المزيد

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه بواسطة (2.1ألف نقاط)
أكثر من رائع

اسئلة متعلقة

1 إجابة 62 مشاهدات
سُئل ديسمبر 6، 2018 في تصنيف بوابة القصص والشعر بواسطة متع عقلك (350 نقاط)
1 إجابة 929 مشاهدات
سُئل ديسمبر 17، 2018 في تصنيف بوابة الزواج والحب بواسطة marwa (2.3ألف نقاط)
...