in

معيقات تطور تنمية الدول النامية ،مثال:المغرب.

المغرب،البلد الإفريقي الذي أصبح وجهة مهمة لإثارة كل سائح و سائحة ،و هذا ما يمكن ربطه بمجموعة من العوامل الطبيعية و الجوغرافية و كذلك الثقافية ،فهو عبارة عن بلد ذو وجهتين بحريتين خلابتي المظهر ولا ننسى أيضا مناخه المعتدل ،إضافة الى صحرائه الساحرة و أيضا تنوع سلاسله الجبلية السامقة ،،زيادة إلى تعدد عاداته و أعرافه التقليدية سواء المتعلقة بالأعياد أو المطبخ المغربي ، لكن،و للأسف، بطء تطوره الاقتصادي و مشاكله السياسية و تزايد معدلات الإجرام ، كلها دوافع تقف عائقا أمام جمالية صورته،و خير مثال فاجعة الفتاة الأجنبية التي تم اغتيالها بطريقة جد شنيعة في إحدى القرى المغربية و ذلك أثنا تجوالها بين جبال “توبقال”، لكن و بعدما اعتقل المجرمون و رأيتهم شخصيا، تبين لي أن المسؤول الأساسي فيما حصل هو جهاز الدولة بالأساس فماذا ننتظر من قرويين أميين لايفرقون بين الحق و الباطل كما أنهم يخلطون بين المفاهيم الدينية ، و يمجدون إديولوجية أن المرأة عبارة عن آلة منزلية وهي أيضا مجرد عورة ومنه فمن العادي جدا أن نشهد لمثل هذه الفاجعة .
فلهذا أندد و أؤكد على أهمية التعليم ولا ننسى أيضا إدماج المواضيع الاجتماعيةو السياسية في المنظومات التعليمية.
أخيرا و ليس آخرا ،لكي تتقدم أي دولة ،مهما كانت مؤهلاتها الطبيعية، لابد من تأهيل ساكنتها و ذلك في شتى المجالات ليس فقط السياحة.

ماذا تعتقد؟

0 points
Upvote Downvote

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments